السيد موسى الشبيري الزنجاني
1417
كتاب النكاح ( فارسى )
همچنين در مقدمه كتاب كمال الدين يكى از منسوبين شخصى را كه با صدوق ملاقات داشته ، به نام عبد الله بن صلت اشعرى نام مىبرد و براى اثبات جلالت او مىفرمايد : « كان احمد بن محمد بن عيسى فى فضله و جلالته يروى عن أبى طالب عبد الله بن الصلت القمى » صدوق كه در نقل احاديث اهل مسامحه نيست تنها روايت احمد بن محمد بن عيسى را علامت توثيق ( مروى عنه ) دانسته است با اين حال چگونه مىتوان كسى را كه شيخ احمد بن محمد بن عيسى است و بيش از پنجاه روايت از او نقل كرده ، ضعيف شمرد ؟ على اىّ تقدير ، روايت صفوان از نظر سند معتبر است . 3 ) توضيحى درباره معنا و متن حديث * اين قسمت از روايت را كه دارد « يكون لهم مصيبة » به دو صورت مىتوان خواند : يكى اينكه بخوانيم يكون لهم مصيبة كه در اين صورت مرجع ضمير مقدر مىشود يعنى در خانوادهاى كه اين شخص نيز يكى از آنها است مصيبتى واقع شده است . احتمال ديگر اين است كه عبارت يكون لِهَّمِ مصيبةٍ بخوانيم ، و اين قرائت بعيد هم نيست و تقدير مرجع ضمير نيز لازم ندارد ، يعنى حزن مصيبت منشأ شده كه وطى با زوجه را ترك كند . * عبارت « الّا أن يكون باذنها » در حديث 19 تهذيب نيامده است . امّا نسخههاى فقيه مختلف است ، به حسب نقل روضة المتقين ، اكثر نسخهها اين عبارت را دارد ، امّا در نسخهء تصحيحشدهء آقاى غفارى اين عبارت نيست و مظنون ما نيز اين است كه نسخهء اصلى ، خالى از اين ذيل بوده است و اين عبارت توسط
--> أبو العباس احمد بن نوح السيرافى ( ره ) فى جواب كتابى اليه : ( و الذى سألت تعريفه من الطرق الى كتب الحسين بن سعيد الاهوازى رضى الله عنه ، فقد روى عنه أبو جعفر احمد بن محمد بن عيسى الاشعرى القمي و أبو جعفر احمد بن محمد بن خالد البرقى ، و الحسين بن الحسين بن ابان ، و احمد بن محمد بن الحسن بن البسكن القرشي الردعي ، و ابو العباس احمد بن محمد الدينورى ، فامّا ما عليه اصحابنا و المعوّل عليه ما رواه عنهما ( اى الحسن و الحسين ) احمد بن محمد بن عيسى . . . » رجال نجاشى ص 58 ترجمه حسين بن سعيد رقم 136 و 137 .